"أنا بعمري ماكذبت على أحد".. ليلى عبد اللطيف تخرج عن صمتها وتكشف كل ماسيحدث في الشهور الأخيرة من العام 2024
اهلا ومرحبا بكم معنا من جديد نستعرض معكم اخر توقعات ليلى عبد اللطيف الجديده لنهايات العام 2024 وتوقعات العام الجديد 2025 احداث كثيره بالانتظار فماهي أبرز توقعاتها تابعوا معنا لآخر الفيديو..وقبل ما نبدأ اتمني تشرفوني بالاشتراك وتفعيل الجرس نعمل لايك وشير للفيديو
عادت ليلى عبد اللطيف بتوقعاتها المثيره للجدل التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشكل واسع
لقد استطاعت ليلى ان تثير الاهتمام والجدل بقدرتها على توقع احداث مهمه حصلت بالفعل
وكان آخرها فيضانات اسبانيا
شهدت إسبانيا فيضانات مدمرة أسفرت عن ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 158 شخصًا، مما أثار حالة من الذعر والقلق بين السكان. هذه الكارثة الطبيعية المتكررة جاءت وفقًا لتوقعات ليلى عبد اللطيف، التي نبهت سابقًا إلى خطورة الوضع في إسبانيا..
توقعت الفلكية ليلى عبد اللطيف هذه الكارثة في تصريحات سابقة، حيث أشارت إلى أن إسبانيا "تحت رحمة الطبيعة" وأن الفيضانات والمياه ستغمر العديد من المناطق. وقد أثبتت هذه التوقعات صحتها مع تفاقم الوضع في اسبانيا
كانت ليلى عبد اللطيف قد حذرت من احتمال وقوع كوارث طبيعية بسبب التغيرات المناخية، وهو ما تحقق بالفعل
تعتبر الفيضانات الأخيرة في إسبانيا واحدة من أكثر الكوارث الطبيعية فتكًا في التاريخ الحديث. إذ اجتاحت الأمطار الغزيرة مناطق واسعة، مما أدى إلى تدمير البنية التحتية واحتجاز العديد من السكان. حيث تسببت المياه في إغراق الشوارع وخلخلة حركة المرور، مما اضطر السلطات إلى إعلان حالة الطوارئ في عدة مناطق، خاصة في فالنسيا.
أما عن توقعاتها لآخر شهرين في السنه فكان ابرزها
زلزال مدمر سيضرب دوله ما
حيث قالت كارثه عالميه تدمع لها العيون،
وسنرى العالم يناشد المجتمعات والمؤسسات الدوليه، لمساعده هذه الدوله والتي اراها تتعرض الى زلزال مدمر وقوي. وقد تتخطى قوه هذا الزلزال من تسعه الى عشر درجات مما سيجعل هذه الدوله للاسف تختفي من على خريطه العالم
كمان من أبرز وأخطر توقعاتها
تحدّثت عن يوم دموي واحتمال نشوب حرب عالمية ثالثة، فضلاً عن تحذيرها من وباء قاتل قد يجتاح العالم.
قالت بان الفتره المقبله الاجواء المناخيه ستثير الرعب في منطقه
البحر المتوسط وسنرى حصول عواصف مدمره تؤدي الى حدوث كوارث انسانيه لم يسبق ان شاهدها حوض البحر المتوسط من
قبل
حاله من الترقب والحذر سوف تسيطر على
بحر الصين وكل عدسات الاعلام ستقوم ببث
مباشر عن اللي هيحصل ببحر الصين
خلال المرحله المقبله
وارى ان التطورات قد تكون في غايه الاهميه ومواقف وخطوات الصين
واليابان هي التي تقرر مدى خطوره التصعيد
او الوضع القادم على بحر الصين للاسف
من ضمن التوقعات للفتره المقبله
احد رؤساء العالم سنراه للاسف
الشديد يدخل في حاله غيبوبه بشكل مفاجئ
خلال الاشهر القادمه وقد يعاني من هذه
الغيبوبه لفتره وانا دائما بقول انه الاعمار بيدالله سبحانه وتعالى
لانه ما بشوفه بفيفوء من هذه الغيبوبه
وقالت ليلى عبد اللطيف إنه سيكون هناك بعض الحشود الغاضبة من الجيش اللبناني بشكل كبير،
واضافت، إنّ رئيس مجلس النواب نبيه برّي سيكون صاحب المبادرات السحرية، أما “ميقاتي“، فسيكون “عراب المرحلة المقبلة”، حسب وصفها، وسيكون له دور بارز ومهمة صعبة بعد انتخاب رئيس جديد للبنان
وتابعت أن سمير جعجع سيكون له لقاءات مع غالبية الخصوم السياسية السابقة، وسيشغل الإعلام لفترة، وهناك تقارب واتفاق مع حزب الله.
وأضافت: “الرئيس سعد الحريري وجولة عربية تبدأ من العاصمة السعودية الرياض وزيارة مفاجأة إلى لبنان، ولقاء مع الرئيسين ميقاتي وبري ولقاء مع خصم سياسي سيشكّل مفاجأة”.
واستطردت ليلى، أنّ “موظّفي مطار رفيق الحريري الدولي في قلب الحدث، إذ سيشهد المطار فوضى تنجح جهود رئيس مجلس إدارة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت في إنهائها والتوصل إلى حلحلة”.
وتنبأت ليلى عبد اللطيف بإستمرار الحرب الروسية الأوكرانية، مع احتمال وقوع مزيد من الخسائر البشرية والمادية، واضطرابات سياسية في العديد من الدول، بما في ذلك فرنسا والولايات المتحدة
في تصريحات سابقة، حذرت ليلى عبد اللطيف من أن عام 2024 سيشهد رحيل عدد من نجوم الصف الأول، مشيرة إلى أن ذلك قد يُسبب حالة من الحزن في الوسط الفني وبين محبي هؤلاء النجوم. وتحديدًا، قالت: «الفن سيودع عددًا من المشاهير، مما سيؤدي لانتشار حالة الحزن في الوسط الفني». ومع فقدان حسن يوسف ومصطفى فهمي، يبدو أن توقعاتها بدأت تتحقق.
رحيل حسن يوسف، الذي تُوفي عن عمر يناهز 90 عامًا، جاء بمثابة صدمة لجمهوره، حيث ترك خلفه إرثًا فنيًا عظيمًا. بينما تُوفي مصطفى فهمي، البالغ من العمر 82 عامًا، بعد صراع طويل مع مرض سرطان المخ، مما زاد من حدة المشاعر المحزنة بين محبيهما
تبقى التساؤلات قائمة: هل سنشهد المزيد من الفقدان في عالم الفن في الفترة الجايه؟
هل ستتحقق مزيد من توقعات ليلى عبد اللطيف بشأن رحيل أسماء تانيه علي الساحه الفنيه؟
هل ستتحقق المزيد من توقعات ليلى عبد اللطيف، أم أن هذه هي النهاية؟
توقعات ليلى عبد اللطيف كانت دائمًا محط اهتمام وقلق، ومع الأحداث الأخيرة، أصبح من الواضح أن هذه التوقعات ليست مجرد تنبؤات عابرة.
تعليقات
إرسال تعليق